بانا العابد "أصغر مدونة سورية" ستنام قريرة العين

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play
أخيرا... وبعد طول انتظار ستنام اصغر مدونة سورية قريرة العين دون خوف من تعرض منزلها الواقع في مدينة حلب للقصف. فقد تمكنت الطفلة السورية بانا العابد - التي باتت تعرف باسم "الأيقونة الحلبية" - ووالدتها فاطمة الخروج بأمان هذا الأسبوع إلى جانب 25 ألف شخص آخرين من شرق حلب الذي كان تحت سيطرة جماعات المعارضة المسلحة. وكانت بانا ووالدتها فاطمة، مدرسة اللغة الإنجليزية، فتحتا حسابا على موقع تويتر قبل ثلاثة أشهر، كانتا تكتبان فيه من مسكنهم في حي القاطرجي بحلب الشرقية، معاناة سكان المدينة، ويطالبان بوقف المذابح فيها. وتمكنت بانا من اجتذاب عدد ضخم من المتابعين على موقع تويتر ليصل إلى 352 الف متابع، خلال توثيقها للحياة المأساوية للسوريين وظروف معيشتهم تحت القصف، ومناشدتها العالم المساعدة. ومن بين متابعيها جي كي رولاند التي بعثن إليها بنسخة إلكترونية من "هاري بوتر" لقراءتها. وأرسلت بانا تغريدة تتضمن صورة لها ولأردوغان، قائلة إنها "سعيدة جدا" للقاء الرئيس، بينما سمعت وهي تقول في فيديو "شكرا لك لدعم أطفال حلب، ومساعدتنا للخروج من الحرب." من جانبه، قال إردوغان في حسابه على تويتر "سعدت باستضافة بانا العابد وعائلتها في المجمع الرئاسي اليوم. ستقف تركيا على الدوام مع الشعب السوري." وقررت فاطمة، والدة بانا، التي تدير الحساب على موقع تويتر، بدء الحساب لتظهر "كيف يعاني الأطفال من القصف ومن كل شيء" وأصبحت مناشدات بانا وأمها للمساعدة خلال الأسابيع الأخيرة كثيرة، مع اقتراب قوات الحكومة السورية من دخول الأحياء التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة والتي كانت تقصفها الطائرات الروسية من السماء. وكان الرئيس السوري بشار الأسد وصف تغريدات بانا وأمها التي كانت شبه يومية بأنها دعاية. يذكر أن والدة بانا ناشدت وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مؤخرا عبر رسالة على "تويتر"، إخراجهم من حلب المحاصرة، فجاء رد الوزير في تغريدة أيضا متعهداً بإخراجهم وجميع المحاصرين إلى مناطق آمنة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة